عن الحملة


بدأت حملة الافراج عن طل الملوحي بعد نداء وجهته والدة المدونة السورية "طل الملوحي" في الأول من ايلول سبتمبر ٢٠١٠، وهي حملة مطلبية قوامها ناشطون أفراد بهدف انساني وليست كياناً مؤسسيا. لمعرفة المزيد



Sociable

الجمعة، 1 أكتوبر، 2010

The Virtual Protest for the Freedom of Tal al-Mallouhi

The Virtual Protest for the Freedom of Tal al-Mallouhi: the First Syrian Virtual Protest.

Participate even with one word to save the Syrian blogger Tal al-Mallouhi. Tal is a 19-year-old girl. This Virtual Protest will be the first  in Syria .. And is to clarify the fate of the Syrian Blogger Tal al- Mallouhi and release her. Tal al-Mallouhi has been imprisoned in Syrian prisons since nearly a year without any real news or information about her and without seeing her family or meeting with any lawyers.

The Virtual Protest for Tal al-Mallouhi. مظاهرة طل الملوحي الإلكترونية

The Virtual Protest for the Freedom of Tal al-Mallouhi: the First Syrian Virtual Protest. Please join. 
شارك و لو بكلمة واحدة لانقاذ المدونة السورية طل الملوحى ابنة الـ 19 عاما
 هذه ستكون المظاهرة الإلكترونية الأولى في سورية .. و هي من أجل الكشف عن مصير المدونة السورية طل الملوحي و الإفراج عنها، طل الملوحي المغيبة في السجون السورية منذ ما يقارب العام دون أي خبر أو معلومة و دون أن يجتمع بها أحد من أهلها أو من المحامين.
موعد المظاهرة هو يوم السبت 2 تشرين الأول /اكتوبر الساعة 10:30 ليلا بتوقيت دمشق
على الأخوة و الأخوات الراغبين في المشاركة بالمظاهرة الإلكترونية من أجل الإفراج عن المدونة طل الملوحي اختيار واحدة من مجموعات العمل التالية و الانضمام إليها:

اليوم العالمي لطل الملوحي ٢ أكتوبر تشرين- القاهرة- نقابة الصحافيين-١١ صباحا

اليوم العالمي لطل الملوحي ٢ أكتوبر تشرين- القاهرة- نقابة الصحافيين-١١ صباحا
23.09.2010
السيدات والسادة
تحية طيبة وبعد
تدعوكم حملة الافراج عن المدونة والطالبة السورية طل الملوحي ( 19 سنة) المعتقلة منذ ٩ أشهر في سوريا وبمعزل عن العالم الخارجي، للمشاركة ومتابعة اليوم التضامني مع طل الملوحي ومعتقلي الرأي والضمير في سوريا، وذلك يوم السبت الموافق 2 أكتوبر  في نقابة الصحفيين بالقاهرة ، ١ شارع عبد الخالق ثروت، من الساعة الحادية عشر صباحاً حتى الساعة الثانية ظهراً ، حسب التوقيت الشتوي الجديد لمدينة القاهرة.

الخميس، 30 سبتمبر، 2010

قالوا عن طل الملوحي

هذه مقتطفات من تعليقات الكتاب العرب و المدونين و الحقوقين على اعتقال المدونة طل الملوحي: و يتم التحديث بصورة دورية

(قضية طل الملوحي غدت بمثابة كرة ثلج تكبر يوما إثر يوم) 
د/ أحمد موفق زيدان عن دلالات حملة الإفراج عن طل الملوحي.

(أعلم أن ما أكتبه لا يسمن ولا يغني من جوع وهو أضعف الإيمان ولكني شعرت بالخجل الشديد وأنا أرى التصعيد الذي يقوم به الإخوة المصريين والعرب تجاه القضية بينما المجتمع التدويني السعودي يغرق في صمت قاتل. أتمنى من السعوديين الأحرار المشاركة بتصعيد الموضوع وعدم الصمت عنه كلما كبر الأمر كلما فكرت الأنظمة العربية ألف مرة قبل التعرض للمجتمع التدويني هذا دين يجب أن نرده الإخوة السوريين لم يألوا جهدًا حينما تم إحتجاز المدون فؤاد الفرحان حان الوقت لرد هذا الدين الذي برقابنا. فقط أكتبوا عن هذه القضية وساهموا بالتوقيع فيها وتابعوا أخبارها وأنضموا للمجموعة الداعمة لها فوالله إن هذه الأعمال على قلتها لهي كبيرة ومثيرة للرعب لدى النظام المستبد يجب أن نصعد الموضوع بطريقتنا نحن قوة صغرى سنصبح في يوم ما قوة عظمى) نوفة - مدونة سعودية.

(كمدون فلسطيني جديد لم أتعرف على أهمية ما يسمى بـ”الإعلام الجديد” إلا عندما شاركت في حملة التضامن مع أختنا طل الملوحي، والحقيقة ...تفاجأت بأهمية أن أكون مشاركا في هذه القضية والتي تحولت إلى رمز لوحدة الأمة العربية..! ومطالبتها بالحرية..!لم أكن أتصور أن تستجيب المنظمات الحقوقية الدولية للمدونين بهذه السرعة والكفاءة، وكأنهم كانوا بانتظار المدونين العرب ليقولوا كلمتهم…! )  يرد مهند عبد الله ليصف تجربته و جدوى المشاركة.

الثلاثاء، 28 سبتمبر، 2010

طل الملوحي : ملف معلومات

 لاحظنا في حملة الإفراج عن طل الملوحي وكما نبهنا الأصدقاء أيضا ظهور بعض الشائعات والمعلومات المغلوطة التي تضر بقضية الفتاة، بل إن بعض الأطراف سرب معلومات متناقضة عن ظروف اعتقال طل، ثم عن مكانها والتهم الموجهة لها. وفي غياب تصريحات رسمية، و مع تصاعد التكهنات بذل فريق عمل الحملة الداعية للإفراج عن طل الملوحي جهده في تجميع هذه المعلومات من المصادر المباشرة المتاحة. وقد آثرنا في ٢٣ أيلول سبتمبر الجاري عدم نشر كل المتاح لأسباب....، و نضع الآن المفيد منها فقط إعلاميا والمحدّث حتى تاريخه في موقع الحملة لوقف سيل الشائعات الذي يضر الفتاة طل الملوحي بالأساس. تجدون أدناه ثبت معلومات مرتب زمنيا، وسنوالي التحديث لاحقاً. يسمح بالنقل مع الإشارة للمصدر منعا للمساءلة .
حملة الإفراج عن طل الملوحي - أيلول
freetalnow@gmail.com
http://freetalnow.blogspot.com/

منظمة العفو الدولية: على سوريا الإفراج عن المدوِّنة المعرضة للتعذيب



 

عائلة طل الملوحي تعتقد أن لاعتقالها صلة بقصائد ومقالات نشرتها على مدونتها
© Private
27 سبتمبر 2010

الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

بيان عاجل عن حملة المطالبة بالافراج عن طل الملوحي

بيان عاجل عن حملة المطالبة بالافراج عن طل الملوحي
إننا إذ نواصل حملتنا الداعية للافراج عن المدونة والطالبة السورية طل الملوحي، نافين تماما ما نشر عن وفاتها، فإننا نؤكد علي النقاط الاتية:

الحلقة الثانية عن طل الملوحي- عين على الديموقراطية

الحلقة الثانية عن طل الملوحي- عين على الديموقراطية

 
 

Amnesty International: Syria must release blogger at risk of torture

Syria must release blogger at risk of torture

Tal al-Mallohi's family think her detention may be related to 
poems and articles on her blog
Tal al-Mallohi's family think her detention may be related to poems and articles on her blog
© Private

27 September 2010
Amnesty International has demanded the release of a 19-year-old blogger and student detained in Syria without charge or access to the outside world since the end of last year.

The woman, Tal al-Mallohi, was detained by Syria's notorious State Security in the capital Damascus on 27 December after being summoned there for questioning.

Two days later, State Security officers visited Tal al-Mallohi's family home in Homs, 100 miles north of Damascus, and confiscated her computer, some computer disks, notebooks and a mobile phone.

Since 27 December none of her family has been allowed to see her. The family's visits to the State Security detention centre have been met with vague assurances of her wellbeing but no information as to why she is being held.

There are fears that - like many other prisoners held in Syria - Tal al-Mallohi is at high risk of torture.

Human rights defenders, government critics and advocates of political reform in Syria face constant harassment, arbitrary arrest and detention, though Tal al-Mallohi's family insist she has no political affiliations.

The family suspect her detention may be related to poems and articles published on her blog - http://talmallohi.blogspot.com - as some of these contain references to Syria's restrictions on freedom of expression.

Amnesty International UK Director Kate Allen said:

"This is a deeply disturbing case. No-one should be detained just for discussing freedom of expression and if this is why Tal al-Mallohi is behind bars then it's an absolute disgrace.

"The Syrian authorities should release her or charge or with a recognisable criminal offence.

"To have been held so long in incommunicado detention in Syria, where torture and other ill-treatment is widespread, is doubly troubling. Her family and lawyer should also be granted immediate permission to see her.

"Tal al-Mallohi is frail and already suffers from abnormally accelerated heart rate (Tachycardia), and there are real concerns for her health. At the very least she must be allowed the medical treatment she needs."

Tal al-Mallohi's family has spent the last nine months attempting to find out why she is being held and to gain access to her.

In addition to many frustrated attempts to see her at the Damascus detention centre, the family has submitted three written visitation requests to State Security and has sent two internet appeals to the Syrian President Bashar al-Assad urging him to intervene for her release.

As far as Amnesty International is aware, no response has been made to these requests or appeals.

Tal al-Mallohi's mother has told Amnesty International of her deep concern, saying: "I'm going crazy. I have had chronic insomnia since my daughter's arrest. I survive on sleeping pills."

After one fruitless attempt to see Tal al-Mallohi at the detention centre her mother - who was in a distressed state - was hit by a car outside the building and suffered serious injuries which hospitalised her for two months.

There are severe restrictions on freedom of expression in Syria and in recent years there have been several cases of people being jailed for their online publications and related activities.

These include Kareem 'Arabji, a blogger who was jailed for three years for moderating an internet youth forum (he was later released under an amnesty), and seven men - 'Allam Fakhour, Ayham Saqr, Diab Siriyeh, Hussam 'Ali Mulhim, Maher Isber Ibrahim, 'Omar 'Ali al-'Abdullah and Tareq al-Ghorani - who were sentenced to lengthy prison sentences for their part in developing an online youth discussion group and publishing online articles advocating democratic reform. Their convictions relied on "confessions" the men insist were extracted under torture.

Amnesty International has previously documented 38 different types of torture and ill-treatment used against detainees in Syria and the organization has received hundreds of reports of detainees being tortured.

منظمة ائتلاف السلم والحرية: قضية طل لازالت تعد اختفاء قسريا

منظمة ائتلاف السلم والحرية:
يجب أن لا نتحول إلى عبيد لتصريحات غير مدروسة أو مٌثبتة "طل الملوحي " بالنسبة لنا ‎(مُغيّبة)‎ لنركز على متابعة الحملات السلمية

"هناك من سرب خبر بأنها قٌتلت كنوع من الإستفزاز كي يكشف النظام عن مكان اعتقالها والخبر الذي يتداوله النشطاء اليوم هو ليس سوى صدى لمعلومة استفزاية أطلقت منذ شهر وتم تمرير الخبر في محطة فضائية ، يرجى من الجميع الذي تلقوا هكذا خبر ان يتعاملوا معه كمصدر غير دقيق .

بالرغم من قسوة المعلومات المتضاربة ولكن يجب أن لا نتحول إلى عبيد لتصريحات غير مدروسة أو مٌثبتة و لا تعي المسؤولية .

.. طل الملوحي بالنسبة لنا (مُغيّبة) -اعتصام ثان وثالت ويوم عالمي لطل الملوحي لنركز على متابعة الحملات السلمية ولدينا أمل كبير بوعي الشباب الذين يهيئون لإعتصامات بلا ملل لجلاء حقائق كثيرة عن طبيعة هذا النظام." ( تم التحديث العاشرة صباحاً بتوقيت أوروبا )

- اعتصام ثان وثالت ويوم عالمي لطل الملوحي ومعتقلي الرأي والضمير في سوريا..على نحو معهود يشوش بعض المهرجون ولكن الحملة مستمرة بأبعاد أوسع

ان مسرحية التخابر الهاتفي " تحت الهواء" لم يكن سوى امتصاص لنقمة الرأي العام الذي بات أشبه بفاقد للأمل ان تكون شابة مثل طل قد احتملت لصنوف التعذيب المحتمل .. ، خبر كهذا سيشكل ثورة فعلية في سورية ومع موازين ارتباطاتها مع العالم كونها تعلن مراراً بأن قضايا حقوق الإنسان محسومة وان مايحصل ليس سوى محاكمات لأفراد خالفوا القانون .. إذا لم تعلن السلطات السورية عن حقيقة الموقف ، اذا كانت الشابة في سجن دوما للنساء ...فالمخرج السماح الفوري لزيارتها اسوة بكافة السجناء وان لم تعلن السلطات حتى اللحظة عن دوافع سجنها

كما هو ثابت بأن حملة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا مستمرة ولن تتوقف طالما توجد سجون ويوجد سجناء يتلقون أصنافاً من الأذى المعنوي والجسدي والتغييب القسري بدءاً بالناشط نزار رستناوي (مُغيّب ) والكاتبة طل الملوحي التي مازالت بالنسبة لنا (مُغيّبة) اذ طالما امتنعت إدارة السجن عن السماح بزيارتها ، مايعزز الشكوك والقلق على مصيرها المجهول
إذا كانت حملتنا بالدفاع عن طل الملوحي اخذتنا بعض الشيء كونها نموذج حي لجريمة من العيار الثقيل ، إلا اننا في ذات الوقت لم ننسى الكاتب علي العبدالله أو الحقوقي المخضرم ورجل القانون المحامي هيثم المالح ، وبذات الزخم وعلى مسارات متفاوتة سيتم تسليط الضوء على واقع الحريات والفساد والقمع الذي تحاول السلطات قوننته وفقاً لتطبيقات دستورية لا تمت للأخلاق المؤسساتية بأي صلة ،واذا راجعنا آلية سير المحاكمات والأحكام السياسية القاسية كما حصل مع المحامي مهند الحسني ، وايضاً إذا أثرنا سؤال آخر يخص الدكتورة تهامة معروف قضية هذه السيدة وحدها تبين طبيعة التطبيقات الدستورية في البلاد ، فإنه على الرغم من إن تلك القضية مضى عليها سبعة عشر عام وتعتبر وفقاً للقانون منتهية بالتقادم إلا ان محاكم الدولة السورية تدين من تريد وان كان غير مذنب وتبرئ أيضا ما بوسعها من متورطين بملفات فساد وجرائم شبكات دعارة ومخدرات ثم نقرأ عن عفو رئاسي عن نماذج مشابهة في حين خيرة كوادر المجتمع السوري يدخلونهم سجون وفق ذات المحاكم العسكرية .

أصحاب "الرسائل السياسية ":
لئلا يحصل أي إلتباس بين توقف ادعائي افصح عنه إثنان من أصحاب "الرسائل السياسية " وبين انشطة حقوقية بإمتياز وغير مُسيسة نوليها عناية، وقد صدر"بيان " سلبي نفذته جهتان تدعيان عن وقف حملة الدفاع عن معتقلي الرأي ، حسب قولهم ، يتزامن ذلك في ذات الوقت الذي ينشط فيه زملاء في حملة مفتوحة في الداخل السوري وخارجه و وقفة تضامنية من زملاء في مصر، هذه الوقفة ستمثل منعطفاً تاريخاً بمجال الحركات المدنية المنادية بالتغيير الديمقراطي الى حين ان تكون بحق وصلت لغايتها.. هل انتهت كل القضايا كي يعلن بعض منتفعي المعارضة بأنه وصلت الحملة لغايتها ؟ بؤس معارضة إن لم تكن دعارة سياسية.

وكي لا يكون الرأي العام غائب عن حقيقة تلك التصريحات المزعومة والتي بدت لعديد من نشطاء ومنظمات حقوق الإنسان بأنها رسالة واضحة للنظام السوري لغاية سياسية لا تعنيننا البتة
في هذا السياق لن نسمح بهذا التطاول والسطو المتبرج لجهد أناس يكابدون منذ اختفاء الكاتبة الشابة ...، فنحن لم ننسق مع هكذا رموز ولم نتوجه يوماً بخطاب يشملهم بل كنا دائماً نشير الى تاريخهم في حقبة الثمانينيات التي أسسوا فيها أرضاً خصبة لإنفجار مسلح ، واليوم أرادوا ان يوهموا النظام السوري بأنهم اصحاب قرار وصوتهم أعلى من أنشطة يقف خلفها جيل التغيير الديمقراطي السلمي .

ولأن التصريحات التي أطلقها أصحاب الرسائل السياسية وتزامنها في وقت مازالت حملة يديرها نشطاء من كافة التيارات الفكرية و السياسية والحقوقية في عدد من بلدان العالم حيث أول اعتصام اعلن عنه يوم التاسع عشر من سبتمبر2010 أمام السفارة السورية بالقاهرة ، لتمتد الى أماكن أخرى وأيضاً أعلن في مصر عن يوم عالمي لطل الملوحي ومعتقلي الرأي والضمير في سوريا ، وتقرر أن يكون يوم السبت 2 أكتوبر / تشرين الأول ، ووقفة سلمية أمام نقابة الصحفيين في القاهرة في نفس التاريخ المذكور ، من الساعة الحادية عشر والنصف صباحاً حتى الثانية عشر، على أن تتبعها ندوة موسعة تسلط الضوء على القضية وما آلت اليها .

إذ طالما توجد قضايا عالقة ولم ينُظر فيها بنزاهة ويوجد سجناء رأي وسجناء العمل السياسي ، إذ طالما لا توجد قوانين تتماهى مع وعي الناس وتحترم افكارهم ، ولا توجد صحافة حرة ولا توجد قوانين تجيز تشكيل الجمعيات والأحزاب إذ طالما المؤسسات محتكرة من قبل فئات مصالحية ، فإننا في هذه الحال نتحدث عن شكل من اشكال السيطرة على المجتمع بل احتلاله بالتالي فهي ليست دولة


أحمدسليمان : منظمة ائتلاف السلم والحرية
www.opl-now.org